• مسابقة الأمير سلطان للأطفال المعوقين تجد إقبالاً كبيراً

مسابقة الأمير سلطان للأطفال المعوقين تجد إقبالاً كبيراً

تشهد مسابقة الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين كل عام إقبالاً كبيراً من العديد من الجهات التعليمية والخيرية، وكذلك من دول مجلس التعاون الخليجية وهو ما يعكس الحضور المتميز للجائزة وتفردها في تنشئة الأطفال المعوقين على حفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ وأخلاق الدين الحنيف.
ولا شك أن المسابقة والتي جاءت بمبادرة من سمو الأمير سلطان بن سلمان، وعلى نفقته الخاصة، تأتي تحقيقاً لأهدافها السامية في تشجيع الناشئة من المعوقين جسدياً وعقلياً على حفظ كتاب الله وتدبر معانيه، وتأهيل الأطفال المعوقين لمواكبة غيرهم من حفظة كتاب الله الكريم.
ويأتي الاحتفاء بتلك الفئة والعناية بها، في سبيل زرع العقيدة وتثبيتها في نفوس الناشئة مع التأصيل الشرعي للإعاقة والمعوق والتركيز على فضيلة الصبر والرضا بقضاء الله وقدره، فلا بد للمبتلى من الصبر إلى أن ينقضي البلاء. ومثل هذه المسابقات تعد إحدى صور اهتمام المملكة بكتاب الله الكريم, ونشر تعاليم الدين الحنيف, وهذا يعتبر فخر واعتزاز باستمرار ونجاح المسابقة على مدى السنوات الماضية. إن التفاعل المميز والمساندة الملموسة التي تحظى بها المسابقة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (حفظه الله) وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ومن أولياء الأمور ومن أخصائيين وأخصائيات الرعاية والتأهيل في مراكز ومدارس المعوقين في المملكة, وحرص أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق وأصحاب الفضيلة العلماء، على المشاركة في مناسباتها وتشجيع الأطفال المتنافسين، يترك تأثيراً إيجابياً مضاعفاً لدى هؤلاء الأطفال وذويهم. إن الجهود الطيبة لجمعية الاطفال المعوقين تمثل صورة متميزة لمؤسسات العمل الخيري في بلاد الحرمين الشريفين، وتجسد ما وصلت اليه برامج الرعاية المتخصصة لهذه الفئة الغالية علينا جميعاً، ويجب علينا في هذه المناسبة الإشادة بجهود القائمين على الجمعية. وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأن نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى سمو أمير منطقة المدينة المنورة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان على تفضله برعاية فعاليات هذه الدورة من الجائزة، وهذا يمثل إضافة كريمة لما حظيت به الجائزة منذ انطلاقتها عام 1417هـ وحتى اليوم من أصحاب السمو أمراء المناطق التي تحتضن مراكز الجمعية، ومدينة المصطفى، صلى الله عليه وسلم، حاضنة للقرآن الكريم منذ نزول الوحي وحتى يومنا هذا، ولا شك أن تنظيم هذه الدورة فيها، يكسب الجائزة حضوراً وتميزاً خاصاً.
الدكتور عبد الله بن علي بصفر
إمام وخطيب مسجد الشعيبي بجدة
والأمين العام للهيئة العالمية للكتاب والسنة